فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿فروح وريحان﴾ قرأ الجمهور ﴿روح﴾ بفتح الراء ومعناه الراحة من الدنيا والإستراحة من أحوالها، وقال مجاهد : الروح الفرح، وقرئ بضم الراء ومعناه الرحمة، لأنها كالحياة للمحروم وبه قال السحن وفي القاموس : الروح بالفتح الراحة والرحمة ونسيم الريح، والريحان الرزق في الجنة، قاله مجاهد وسعيد بن جبير ومقاتل، وقال : هو الرزق بلغة حمير، يقال : خرجت أطلب ريحان الله أي رزقه، وقال قتادة : إنه الجنة. وقال الضحاك : هو الرحمة، وقال الحسن : هو الريحان المعروف الذي يشم قال قتادة والربيع ابن خيثم : هذا عند الموت، والجنة مخبوءة له إلى أن يبعث، وكذا قال أبو الجوزاء وأبو العالية.
﴿وجنت نعيم﴾ يعني : أنها ذات تنعم، قال ابن عباس : أي مغفرة ورحمة وترسم جنة هنا مجرورة التاء ووقف عليها بالهاء ابن كثير والكسائي وغيرهما، والباقون بالتاء على الرسم وهل الجواب ل ﴿أما﴾ أول ﴿إن﴾ أو لهما أقوال

تفسير هذه الآية من كتب أخرى