لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿فروح﴾ أي فله روح وهو الراحة وقيل فله فرح وقيل رحمة ﴿وريحان﴾ أي وله استراحة وقيل رزق وقيل هو الريحان الذي يشم قال أبو العالية لا يفارق أحد من المقربين الدنيا حتى يؤتى بغصن من ريحان الجنة فيشمه فتقبض روحه ﴿وجنة نعيم﴾ أي وله جنة النعيم يفضي إليها في الآخرة قال أبو بكر الوراق الروح النجاة من النار والريحان رضوان دار القرار.