تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿ف﴾ يقال لأحدهم :﴿سَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ أي : سلام حاصل لك من إخوانك أصحاب اليمين أي : يسلمون عليه ويحيونه عند وصوله إليهم ولقائهم له، أو يقال له : سلام لك من الآفات والبليات والعذاب، لأنك من أصحاب اليمين، الذين سلموا من الذنوب الموبقات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى