مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
ربت وربا فى كرمها ابن مدينةيظلّ على مسحاته يتركّل
«١» [٩٠٢] ابن مدينة ابن أمة «٢»..
«فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ «٣» » (٨٩) فحياة وبقاء «٤» ورزق وروح أي برد..
«لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ» (٩٥) مضافا إلى اليقين وقد يكون صفة له، كقولك:
صلاة الأولى وصلاة العصر.
(١). - ٩٠٢: ديوانه ص ٥ واللسان (دين، مدن).
(٢). - ٢ «دين... أمة» : قال فى اللسان: قال أبو عبيدة أي دين أمة وقال الأعرابى معنى ابن مدينة عالم بها كقولهم هذا ابن بجدتها (دين).
(٣). - ٣ «فروح والريحان» : واختلف القراء فى قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار: فروح بفتح الراء بمعنى: فله برد وريحان (الطبري ٢٧/ ١٠٩).
(٤). - ٣ «فحياة وبقاء» : رواه ابن قتيبة عن أبى عبيدة (القرطين ٢/ ١٥٧). [.....]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى