اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
﴿فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ﴾ كما قال :﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضآلون المكذبون لآكِلُونَ﴾ إلى أن قال :﴿ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْباً مِّنْ حَمِيمٍ﴾ [الصافات: ٦٧].
قوله :﴿وَتَصْلِيَةُ﴾.
قرأ أبو عمرو في(١) رواية اللؤلؤي عنه، وأحمد بن موسى، والمنقري : بجر التاء عطفاً على «حميم »، أي : ونزل من تصلية جحيم.
والمعنى : إدخال في النَّار.
وقيل : إقامة في الجحيم، ومقاساة لأنواع عذابها.
يقال : أصلاه النَّار وصلاه، أي : جعله يصلاها.
والمصدر هنا أضيف إلى المفعول، كما يقال : لفلان إعطاء مال، أي : يعطي المال.
قوله :﴿وَتَصْلِيَةُ﴾.
قرأ أبو عمرو في(١) رواية اللؤلؤي عنه، وأحمد بن موسى، والمنقري : بجر التاء عطفاً على «حميم »، أي : ونزل من تصلية جحيم.
والمعنى : إدخال في النَّار.
وقيل : إقامة في الجحيم، ومقاساة لأنواع عذابها.
يقال : أصلاه النَّار وصلاه، أي : جعله يصلاها.
والمصدر هنا أضيف إلى المفعول، كما يقال : لفلان إعطاء مال، أي : يعطي المال.
١ ينظر: الكشاف ٤/٤٧٠، والبحر المحيط ٨/٢١٥، والدر المصون ٦/٢٧١..