التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٨:﴿فأما إن كان من المقربين٨٨﴾.
وعادت الآيات الكريمة إلى الحديث عن الأصناف الثلاثة الذين ينقسم إليهم البشر يوم القيامة، دون أي اعتبار خاص في التقسيم والتصنيف، ما عدا اعتبار العمل الذي قاموا به في الدنيا، والجزاء الذي استحقوه في الآخرة. وذلك قوله تعالى عن " السابقين " المقربين :﴿فأما إن كان من المقربين٨٨ فروح وريحان وجنات نعيم٨٩﴾، وقوله تعالى عن " أصحاب الميمنة " :﴿وأما من كان من أصحاب اليمين٩٠ فسلام لك من أصحاب اليمين٩١﴾، وقوله تعالى عن " أصحاب المشأمة " :﴿وأما إن كان من المكذبين الضالين٩٢ فنزل من حميم ٩٣ وتصلية جحيم٩٤﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى