كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّ هَـاذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ﴾ ؛ يعني ما ذُكِرَ من قصَّة الْمحتَضِرين، وجميعُ ما سبقَ ذِكرهُ ليقينٌ حقُّ اليقينِ لا شكَّ فيه. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ ؛ أي نَزِّهِ اللهَ عن السُّوء، والباءُ زائدةٌ، والاسمُ بمعنى الذات والنفسِ، كأنه قِيْلَ : فسبح ربَّكَ العظيمَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى