فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿إن هذا لهو حق اليقين ( ٩٥ )﴾
إن هذا الذي أوحيناه إليك في هذه السورة هو محض اليقين وخالصه.
[ وجاز إضافة الحق إلى اليقين وهما واحد لاختلاف لفظهما ].. وقال قتادة في هذه الآية : إن الله ليس بتارك أحدا من الناس حتى يقفه على اليقين من هذا القرآن، فأما المؤمن فأيقن في الدنيا فنفعه ذلك يوم القيامة، وأما الكافر فأيقن يوم القيامة حين لا ينفعه اليقين(١).
١ - رواه البخاري ومسلم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى