الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿إِنَّ هَذَا﴾ الذي ذكروا ﴿لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ﴾ أي الحق اليقين فأضافه إلى نفسه، وقد ذكرنا نظائره.
قال قتادة : في هذه الآية : إن الله عزّ وجل ليس تاركاً أحداً من الناس حتى يقفَه على اليقين من هذا القرآن، فأما المؤمن فأيقن في الدنيا فنفعه ذلك يوم القيامة، وأما الكافر فأيقن يوم القيامة حين لا ينفعه.
قال قتادة : في هذه الآية : إن الله عزّ وجل ليس تاركاً أحداً من الناس حتى يقفَه على اليقين من هذا القرآن، فأما المؤمن فأيقن في الدنيا فنفعه ذلك يوم القيامة، وأما الكافر فأيقن يوم القيامة حين لا ينفعه.