التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ اليقين﴾ أى : إن هذا الذى قصصناه عليك - أيها الرسول الكريم - فى هذه السورة وغيرها، لهو الحق الثابت الذى لا يحوم حوله شك أو ريب.
فقوله :﴿حَقُّ اليقين﴾ من إضافة الصفة إلى الموصوف، أى : لهو اليقين الحق...
أو هو من إضافة الشىء إلى نفسه مع اختلاف اللفظين، كما فى قوله - تعالى - :﴿حَبْلِ الوريد﴾ إذ الحبل هو الوريد، والقصد من مثل هذا التركيب التأكيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى