البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما انقضى الإخبار بتقسيم أحوالهم وما آل إليه كل قسم منهم، أكد ذلك بقوله :﴿إن هذا﴾ : أي إن هذا الخبر المذكور في هذه السورة ﴿هو حق اليقين﴾، فقيل : هو من إضافة المترادفين على سبيل المبالغة، كما تقول : هذا يقين اليقين وصواب الصواب، بمعنى أنها نهاية في ذلك، فهما بمعنى واحد أضيف على سبيل المبالغة.
وقيل : هو من إضافة الموصوف إلى صفته جعل الحق مبايناً لليقين، أي الثابت المتيقن.
وقيل : هو من إضافة الموصوف إلى صفته جعل الحق مبايناً لليقين، أي الثابت المتيقن.