الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿إن هذا لهو حق اليقين﴾ [ ٩٨ ] أي : أن هذا الذي أخبرتم به أيها الناس من الخير عن المقربين وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال وما تصير أمورهم لهو حق اليقين، أي : لهو من الخبر الحق اليقين.
قال قتادة : إن الله جل ذكره ليس تاركا أحدا من الناس [ يوقفه ](١) على اليقين من هذا القرآن، فأما المؤمن فأيقن في الدنيا فينفعه(٢) ذلك يوم القيامة وأما الكافر فأيقن في الآخرة حين(٣) لا ينفعه ذلك(٤).
( وحق اليقين )(٥) : محض اليقين، وقيل معناه حق الأمر اليقين، وحق الخبر اليقين مثل " دين القيمة " أي : دين الملة القيمة.
وقيل أصل " اليقين " أن يكون نعتا(٦) للحق، ولكن أضيف المنعوت إلى النعت على الاتساع كما قال " ولدار الآخرة " و " ملاة الأولى " و " مسجد الجامع "، وهو عند أكثر(٧) الكوفيين من باب إضافة الشيء إلى نفسه(٨).
قال قتادة : إن الله جل ذكره ليس تاركا أحدا من الناس [ يوقفه ](١) على اليقين من هذا القرآن، فأما المؤمن فأيقن في الدنيا فينفعه(٢) ذلك يوم القيامة وأما الكافر فأيقن في الآخرة حين(٣) لا ينفعه ذلك(٤).
( وحق اليقين )(٥) : محض اليقين، وقيل معناه حق الأمر اليقين، وحق الخبر اليقين مثل " دين القيمة " أي : دين الملة القيمة.
وقيل أصل " اليقين " أن يكون نعتا(٦) للحق، ولكن أضيف المنعوت إلى النعت على الاتساع كما قال " ولدار الآخرة " و " ملاة الأولى " و " مسجد الجامع "، وهو عند أكثر(٧) الكوفيين من باب إضافة الشيء إلى نفسه(٨).
١ ع، ح "يقفه"..
٢ ع: "فنفعه"..
٣ ع: "خير" وهو تحريف..
٤ انظر: تفسير القرطبي ١٧/١٣٤، والدر المنثور ٨/٤٠..
٥ ع: "ومعنا حق اليقين"..
٦ ح: "نعت" وهو خطأ..
٧ ساقط من ع..
٨ انظر: جامع البيان ٢٧/١٢٣، وإعراب النحاس ٤/٣٤٥، ومشكل الإعراب ٧١٥، وتفسير القرطبي ١٧/٢٣٤، والبحر المحيط ٨/٢١٦..
٢ ع: "فنفعه"..
٣ ع: "خير" وهو تحريف..
٤ انظر: تفسير القرطبي ١٧/١٣٤، والدر المنثور ٨/٤٠..
٥ ع: "ومعنا حق اليقين"..
٦ ح: "نعت" وهو خطأ..
٧ ساقط من ع..
٨ انظر: جامع البيان ٢٧/١٢٣، وإعراب النحاس ٤/٣٤٥، ومشكل الإعراب ٧١٥، وتفسير القرطبي ١٧/٢٣٤، والبحر المحيط ٨/٢١٦..