فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿إن هذا﴾ أي إن ما ذكر في هذه السورة من أولها إلى آخرها، أو إن المذكور قريبا من أحوال المحتضرين وقصتهم ﴿لهو حق اليقين﴾ أي : محضه وخالصه، وإضافة حق إلى اليقين من باب إضافة الشيء إلى نفسه، قال المبرد : هو كقولك عين اليقين، ومحض اليقين، هذا عند الكوفيين وجوزوا ذلك، أي : إضافة الموصوف إلى الصفة لاختلاف اللفظ، وأما البصريون فيجعلون المضاف إليه محذوفا والتقدير حق الأمر اليقين، أو الخبر اليقين، قال ابن عباس : لهو الحق اليقين ما قصصنا عليك في هذه السورة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى