الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ : يجوزُ أَنْ تكونَ الباءُ للحال أي : فسَبِّحْ مُلْتَبِساً باسمِ ربك على سبيلِ التبرُّكِ كقوله :﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ﴾
[البقرة: ٣٠]، وأَنْ تكونَ للتعديةِ، على أنَّ " سَبَّح " يتعدَّى بنفسه تارةً كقولِه :﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ [الأعلى: ١] وبحرفِ الجرِّ تارةً كهذه الآيةِ، وادعاءُ زيادتها خلافُ الأصلِ.
و " العظيم " يجوزُ أَنْ يكونَ صفةً للاسم، وأَنْ يكونَ لربك ؛ لأنَّ كلاً منهما مجرورٌ. وقد وُصِفَ كلٌّ منهما في قوله :" تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذُو الْجَلاَلِ " [الرحمن: ٧٨] و ﴿ذي الجلال﴾. ولتغايُرِ المتضايفَيْن في الإِعراب ظهر الفرقُ في الوصف.
[البقرة: ٣٠]، وأَنْ تكونَ للتعديةِ، على أنَّ " سَبَّح " يتعدَّى بنفسه تارةً كقولِه :﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ [الأعلى: ١] وبحرفِ الجرِّ تارةً كهذه الآيةِ، وادعاءُ زيادتها خلافُ الأصلِ.
و " العظيم " يجوزُ أَنْ يكونَ صفةً للاسم، وأَنْ يكونَ لربك ؛ لأنَّ كلاً منهما مجرورٌ. وقد وُصِفَ كلٌّ منهما في قوله :" تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذُو الْجَلاَلِ " [الرحمن: ٧٨] و ﴿ذي الجلال﴾. ولتغايُرِ المتضايفَيْن في الإِعراب ظهر الفرقُ في الوصف.