التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
إن هذا الذي قصصناه عليك -أيها الرسول- لهو حق اليقين الذي لا مرية فيه، فسبِّح باسم ربك العظيم، ونزِّهه عما يقول الظالمون والجاحدون، تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى