البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما تقدم ذكر الأقسام الثلاثة مسهباً الكلام فيهم، أمره تعالى بتنزيهه عن ما لا يليق به من الصفات.
ولما أعاد التقسيم موجزاً الكلام فيه، أمره أيضاً بتنزيهه وتسبيحه، والإقبال على عبادة ربه، والإعراض عن أقوال الكفرة المنكرين للبعث والحساب والجزاء.
ويظهر أن سبح يتعدى تارة بنفسه، كقوله :﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ ويسبحوه ؛ وتارة بحرف الجر، كقوله :﴿فسبح باسم ربك العظيم﴾، والعظيم يجوز أن يكون صفة لاسم، ويجوز أن يكون صفة لربك.
ولما أعاد التقسيم موجزاً الكلام فيه، أمره أيضاً بتنزيهه وتسبيحه، والإقبال على عبادة ربه، والإعراض عن أقوال الكفرة المنكرين للبعث والحساب والجزاء.
ويظهر أن سبح يتعدى تارة بنفسه، كقوله :﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ ويسبحوه ؛ وتارة بحرف الجر، كقوله :﴿فسبح باسم ربك العظيم﴾، والعظيم يجوز أن يكون صفة لاسم، ويجوز أن يكون صفة لربك.