تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٠ : وقوله تعالى :﴿وجعلنا الليل لباسا﴾ فهذا اللباس لباس الأعين، لا غير. ألا ترى أنه لا يستغنى بلباس الليل عمّا أخذ عليه من اللباس للصلاة ؟ ولا يعمل لباس الليل عمّا عمل اللباس المعروف في دفع أذى البرد والحرّ ؟.
وقال بعضهم : اللباس السكن كما قال في آية أخرى :﴿وجعل الليل سكنا﴾ [الأنعام: ٩٦] فكان الذي حملهم على هذا التأويل، هو أن تمام السكن والراحة يقع بالنوم، فصرفوه إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى