فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿معاشا﴾ للسعي على المعاش، أو : وقت معاش.
﴿وجعلنا النهار معاشا( ١١ )﴾ وجعلنا النهار صحوة لكن، تهبون للسعي على معاشكم، والتقلب في أعمالكم، وابتغاء فضل ربكم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:[ وفيما ذكر من أفعاله تعالى شأنه دلالة على صحة البعث وحقيقته من أوجه ثلاثة على ما قيل- : الأول باعتبار قدرته عز وجل، فإن من قدر على إنشاء تلك الأمور البديعة من غير مثال يحتذيه، ولا قانون ينتحيه كان على الإعادة أقدر وأقوى ؛ والثاني باعتبار علمه وحكمته، فإن من أبدع هذه المصنوعات على نمط رائع مستتبع لغايات جليلة، ومنافع جميلة عائدة إلى الخلق يستحيل- حكمة- أن لا يجعل لها عاقبة، الثالث باعتبار نفس الفعل، فإن اليقظة بعد النوم أنموذج للبعث بعد الموت يشاهده كل واحد، وكذا إخراج الحب والنبات من الأرض يعاين كل حين.. ](١).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى