الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً﴾ سبباً لمعاشكم والتصرّف في مصالحكم فسمّاه به كقول الشاعر :
وأخو الهموم إذا الهموم تحضّرت [ جنح ] الظلام وساده لا يرقدُ
فجعل الوسادة هي التي لا ترقد والمعنى لصاحب الوسادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى