تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وجعلنا النهار معاشا﴾ [ ١١ ] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشا لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال : ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث : السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح : اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي(١).
١ - كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص٢٢٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى