أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً﴾ تقومون فيه لمعاشكم، أو هو وقت حياة: تبعثون فيه من نومكم؛ الذي هو الموتة الصغرى كما في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاساً وَالنَّوْمَ سُبَاتاً وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى