التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم لفت - سبحانه - الأنظار إلى مظاهر قدرته فى خلق السموات فقال :﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾.
أى : وبنينا وأوجدنا بقدرتنا التى لا يعجزها شئ، فوقكم - أيها الناس - سبع سماوات قويات محكمات، لا يتطرق إليهن فطور أو شقوق على مر العصور، وكر الدهور.
فقوله ﴿شِدَاداً﴾ جمع شديدة، وهى الهيئة الموصوفة بالشدة والقوة.
أى : وبنينا وأوجدنا بقدرتنا التى لا يعجزها شئ، فوقكم - أيها الناس - سبع سماوات قويات محكمات، لا يتطرق إليهن فطور أو شقوق على مر العصور، وكر الدهور.
فقوله ﴿شِدَاداً﴾ جمع شديدة، وهى الهيئة الموصوفة بالشدة والقوة.