جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : وَجَعَلْنا سِرَاجا وَهّاجا يقول تعالى ذكره : وجعلنا سراجا، يعني بالسراج : الشمس. وقوله وَهّاجا يعني : وقادا مضيئا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله : وَجَعَلْنا سِرَاجا وَهّاجا يقول : مضيئا.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس وَجَعَلْنَا سِرَاجا وهّاجا يقول : سراجا منيرا.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : سِرَاجا وَهّاجا قال : يتلألأ.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة سِرَاجا وَهّاجا قال : الوهاج : المنير.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان سِرَاجا وَهّاجا قال : يتلألأ ضوءه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى