تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم ذكر نعمه فقال :﴿وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا﴾ آية يعني مطرا كثيرا منصبا يتبع بعضه بعضا، وذلك أن الله عز وجل يرسل الرياح فتأخذ الماء من سماء الدنيا من بحر الأرزاق، ولا تقوم الساعة ما دام به قطرة ماء، فذلك قوله :﴿وفي السماء رزقكم وما توعدون﴾ [الذاريات: ٢٢] قال تجئ الريح فتثير سحابا فتلحقه، ثم تمطر وتخرج الريح والمطر جميعا من خلل السحاب،