كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ﴾: السحائب التي قد حان لها أن تمطر، فيقال: شبهت بمعاصير الجواري. والمعصر: الجارية التي قد دنت من الحيض.﴿ثَجَّاجاً﴾ أي متدفقا. ويقال: ثجاجا: سيالا، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم:" أحب الأعمال إلى الله عز وجل العج والثج "فالعج: التلبية، والثج: إسالة الدماء من الذبح والنحر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى