بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ المعصرات﴾ يعني : من السحاب، سمي معصرات لأنها تعصر الماء. ويقال : المعصرات هي الرياح. يعني : ذوات الأعاصير. كقوله : إعصاراً فيه نار.
ثم قال عز وجل :﴿مَاء ثَجَّاجاً﴾ يعني : سيالاً ويقال : منصباً كبيراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى