الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
﴿المعصرات﴾ السحائب القاطِرة، وهو مَأْخوذٌ مِن العَصْرِ ؛ لأن السَحابَ يَنْعَصِرُ فيخرج منه الماءُ، وهذا قول الجمهور، و﴿ثَّجَاجا﴾ : السريعُ الاندفاعِ، كما يَنْدَفِع الدمُ مِنْ عروقِ الذبيحةِ، ومنه قوله ﷺ :" وَقَدْ قِيلَ له ما أفْضَلُ الحَجِّ ؟ فقال :«العَجُّ والثَجُّ » " أرادَ التَّضَرّعُ إلى اللَّهِ تعالى بالدعاءِ الجَهيرِ، وذَبْحِ الهَدْيِ.