نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما ذكر بدايته، أتبعها(١) نهايته فقال :﴿لنخرج﴾ أي بعظمتنا التي ربطنا بها المسببات بالأسباب ﴿به﴾ أي الماء تسبيباً-(٢) ﴿حباً﴾ أي نجماً ذا حب هو مقصوده لأنه يقتاته العباد، صرح به لأنه المقصود وبدأ به لأنه القوت الذي به البقاء كالحنطة والشعير وغيرهما ﴿ونباتاً﴾ يتفكهون ويتنزهون فيه وتعتلفه(٣) البهائم.
١ من ظ و م، وفي الأصل: وأتبعه..
٢ زيد من ظ و م..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: يعلفه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى