كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً﴾؛ أي لنُخرِجَ بالمطرِ حبّاً يأكلونَهُ ونَباتاً ترعاهُ أنعامُكم. ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾؛ أي بسَاتين ملتفَّة الأشجار، واحدها لِفٌّ بالكسرِ، وجمعهُ لُفٌّ بالضمِّ، وجمعُ الجمعِ ألْفَافٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى