زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿لِّنُخْرِجَ بِهِ﴾ أي : بذلك الماء ﴿حَبّاً وَنَبَاتاً﴾ وفيه قولان :
أحدهما : أن الحب : ما يأكله الناس، والنبات : ما تنبته الأرض، مما يأكل الناس والأنعام، هذا قول الجمهور. وقال الزجاج : كل ما حُصد حب، وكل ما أكلته الماشية من الكلإ، فهو نبات.
والثاني : أن الحب : اللؤلؤ، والنبات : العشب. قال عكرمة : ما أنزل الله من السماء قطرا، إلا أنبت به في البحر لؤلؤا، وفي الأرض عشبا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى