الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿حَبّاً وَنَبَاتاً﴾ يريد ما يتقوّت من الحنطة والشعير وما يعتلف من التبن والحشيش، كما قال :﴿كُلُواْ وارعوا أنعامكم﴾ [طه: ٥٤]، و ﴿والحب ذُو العصف والريحان﴾ [الرحمن: ١٢].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى