تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٥ : وقوله تعالى :﴿لنخرج به حبا ونباتا﴾ فجائز أن يكون ذكر الحب لأنه المقصود من زراعة ما يكون له الحب، فذكره لما إليه ينتهي القصد، ويكون ذكر النبات منصرفا إلى ما[ لا ](١) حب له لأن القصد من زراعته النبات، لا غير.
وجائز أن يكون منصرفا إلى شيء واحد لأن الذي فيه النبات أيضا.
١ من م، ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى