النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿لنُخرج به حبّاً ونَباتاً﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن الحب ما كان في كمام الزرع الذي يحصد، والنبات : الكلأ الذي يرعى، وهذا معنى قول الضحاك.
الثاني : أن الحب اللؤلؤ، والنبات : العشب، قال عكرمة : ما أنزل الله من السماء قطرة إلا أنبتت في الأرض عشبة أو في البحر لؤلؤة.
ويحتمل ثالثاً : أن الحب ما بذره الآدميّون، والنبات ما لم يبذروه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى