البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الكوفيون :﴿وفتحت﴾ : خف ؛ والجمهور : بالتشديد، ﴿فكانت أبواباً﴾ تنشق حتى يكون فيها فتوح كالأبواب في الجدران.
وقيل : ينقطع قطعاً صغاراً حتى تكون كالألواح، الأبواب المعهودة.
وقال الزمخشري :{ فتحت. . .
فكانت أبواباً } : أي كثرت أبوابها لنزول الملائكة، كأنها ليست إلا أبواباً مفتحة، كقوله :﴿وفجرنا الأرض عيوناً﴾ كأن كلها عيون تنفجر.
وقيل : الأبواب : الطرق والمسالك، أي تكشط فينفتح مكانها وتصير طرقاً لا يسدها شيء.
وقال الواحدي : على حذف مضاف، أي ذات أبواب.
وقيل : ينقطع قطعاً صغاراً حتى تكون كالألواح، الأبواب المعهودة.
وقال الزمخشري :{ فتحت. . .
فكانت أبواباً } : أي كثرت أبوابها لنزول الملائكة، كأنها ليست إلا أبواباً مفتحة، كقوله :﴿وفجرنا الأرض عيوناً﴾ كأن كلها عيون تنفجر.
وقيل : الأبواب : الطرق والمسالك، أي تكشط فينفتح مكانها وتصير طرقاً لا يسدها شيء.
وقال الواحدي : على حذف مضاف، أي ذات أبواب.