محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وفتحت السماء فكانت أبوابا﴾ قال ابن جرير(١) أي وشققت السماء فصدعت فكانت طرقا وكانت من قبل شدادا لا فطور فيها ولا صدوع.
وقال القاضي فيما نقله الرازي وهذا الفتح هو معنى قوله(٢) ﴿إذا السماء انشقت﴾ و(٣) ﴿إذا السماء انفطرت﴾ إذ الفتح والتشقق والتفطر تتقارب وهذا كما قاله ابن جرير متين للغاية، وتعقب الرازي له، وقوف مع الألفاظ لا يفيد. لا سيما والأصل هو التفسير بالنظائر والأشياء.
١ انظر الصفحة رقم ٨ من الجزء الثلاثين (طبعة الحلبي الثانية)..
٢ ٨٤/ الانشقاق / ١..
٣ ٨٢/ الانفطار/ ١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى