التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿عم﴾ أصله عن ما بحذف الألف من ما الاستفهامية إذا وقعت بعد حرف الجر نحو لم وفيم وعم ومم تخفيفا لكثرة الاستعمال وفرقا بينهما وبين الموصولة وضم الميم بعن في الخط لبقائه على حرف واحد بعد الحذف والاستفهام في كلامه تعالى مستعار عن التفخيم والتهويل في شأن ما وقع فيه الاستفهام فإنه تعالى لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ﴿يتساءلون﴾ والضمير لأهل مكة وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دعاهم إلى التوحيد وأخبرهم عن البعث بعد الموت وتلا عليهم القرآن جعلوا يتساءلون بينهم فيقولون ماذا جاء بهم محمد صلى الله عليه وسلم كذا ذكر البغوي وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن نحوه عن المعنى يتساءلون الرسول صلى الله عليه وسلم عنه استهزاء كقوله يتداعون لهم أي يدعون لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى