المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
أصل ﴿عم﴾ «عن ما »، ثم أدغمت النون بعد قلبها فبقي «عما » في الخبر والاستفهام، ثم حذفوا الألف في الاستفهام فرقاً بينه وبين الخبر، ثم من العرب من يخفف الميم تخفيفاً فيقول :«عم »، وهذا الاستفهام ب ﴿عم﴾ هو استفهام توقيف وتعجب منهم، وقرأ أبيّ بن كعب وابن مسعود وعكرمة وعيسى :«عما » بالألف، وقرأ الضحاك :«عمه » بهاء، وهذا إنما يكون عند الوقف.