تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآيتان ١و٢ : قوله تعالى :﴿عمّ يتساءلون﴾﴿عن النبإ العظيم﴾ ؟ اختلف في التساؤل :
فمنهم من ذكر أن التساؤل كان عن أمر النبي ﷺ سألوا عن حاله : أهو نبي أم ليس بنبي ؟ ومنهم من ذكر أن التساؤل كان عن القرآن أنه من الله تعالى ؟ ويتساءلون في ما بينهم : هل تقدرون على إتيان مثله أم لا ؟ وجائز أن يكون التساؤل عن أمر البعث وعن التوحيد كما قال الله تعالى خبرا عنهم :﴿أجعل الآلهة إلها واحدا﴾ ؟ [ص: ٥].
ثم جائز أن يكون هذا السؤال من أهل الكفر ؛ سأل بعضهم بعضا، واختلفوا فيه، ولم يحصلوا من اختلافهم على إصابة الحق.
فمنهم من ذكر أن التساؤل كان عن أمر النبي ﷺ سألوا عن حاله : أهو نبي أم ليس بنبي ؟ ومنهم من ذكر أن التساؤل كان عن القرآن أنه من الله تعالى ؟ ويتساءلون في ما بينهم : هل تقدرون على إتيان مثله أم لا ؟ وجائز أن يكون التساؤل عن أمر البعث وعن التوحيد كما قال الله تعالى خبرا عنهم :﴿أجعل الآلهة إلها واحدا﴾ ؟ [ص: ٥].
ثم جائز أن يكون هذا السؤال من أهل الكفر ؛ سأل بعضهم بعضا، واختلفوا فيه، ولم يحصلوا من اختلافهم على إصابة الحق.