لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿عم﴾ أصله عن ما ﴿يتساءلون﴾ عن أي شيء يتساءلون يعني المشركين ولفظه استفهام، ومعناه التفخيم كقولك، أي شيء زيد إذا عظمت شأنه، وذلك أن النبي ﷺ لما دعاهم إلى التوحيد، وأخبرهم بالبعث بعد الموت، وتلا عليهم القرآن جعلوا يتساءلون فيما بينهم فيقول بعضهم لبعض ماذا جاء به محمد ﷺ.