التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وسيّرت الجبال فكانت سربا﴾ والجبال يوم القيامة تمر بعدة أحوال فأولها الاندكاك ﴿فدكّتا دكّة واحدة﴾ ثم صيرورتها كالعهن النفوش، ثم كالهباء المنثور في آفاق الفضاء ﴿وبسّت الجبال بسا ٥ فكانت هباء منبثا﴾ ثم تصير عقب ذلك سرابا، أي لا شيء. فالسراب يظنه الرائي ماء حتى إذا جاء موضعه لا يجد شيئا. وكذا الجبال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى