البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿فكانت سراباً﴾ : أي تصير شيئاً كلا شيء لتفرق أجزائها وانبثاث جواهرها. انتهى.
وقال ابن عطية : عبارة عن تلاشيها وفنائها بعد كونها هباء منبثاً، ولم يرد أن الجبال تشبه الماء على بعد من الناظر إليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى