الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وكذلك قوله :( وسيرت الجبال فكانت سرابا )
أي : صارت (١) لا شيء كما أن السراب لا شيء، وذلك أنها تنسف فَتُجْتَثُّ (٢) من أصولها فتصير هباء منبثا لعين الناظر كالسراب الذي يظنه ( الناظر ) (٣) ماء وهو في الحقيقة ليس بماء إنما هو هباء (٤).
أي : صارت (١) لا شيء كما أن السراب لا شيء، وذلك أنها تنسف فَتُجْتَثُّ (٢) من أصولها فتصير هباء منبثا لعين الناظر كالسراب الذي يظنه ( الناظر ) (٣) ماء وهو في الحقيقة ليس بماء إنما هو هباء (٤).
١ - ث: سارت..
٢ - ث: فتحتت..
٣ - ساقط من أ..
٤ - انظر جامع البيان ٣٠/٨ وفي المفردات: ٢٣٤ (سرب): "السراب: اللامع في المفازة كالماء وذلك لانسرابه في مرأى العين، وكأن السراب فيما لا حقيقة له كالشراب فيما له حقيقة"..
٢ - ث: فتحتت..
٣ - ساقط من أ..
٤ - انظر جامع البيان ٣٠/٨ وفي المفردات: ٢٣٤ (سرب): "السراب: اللامع في المفازة كالماء وذلك لانسرابه في مرأى العين، وكأن السراب فيما لا حقيقة له كالشراب فيما له حقيقة"..