تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٠ : وقوله تعالى :﴿وسيرت الجبال فكانت سرابا﴾ فجائز أن يكون شبهها بالسراب لما أنها إذا سيرت لم توجد في المكان الذي رآها فيه الناظر كالسراب الذي يرى من بعد، إذا رآه الناظر، فأتاه، لم يجده شيئا إلا أن تكون الجبال في الحقيقة سرابا لأن السراب هو الذي يتراءى من البعد أنه شيء[ وهو ](١) لا شيء في الحقيقة. وأما الجبال، وإن سيرت، فهي في نفسها شيء.
١ في الأصل و م: و..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى