أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿إن جهنم كانت مرصادا﴾ : أي راصدة لهم مرصدة للظالمين مرجعا يرجعون إليها.
المعنى :
قوله تعالى ﴿إن جهنم كانت مرصادا﴾ أي إنه بعد الحساب يأتي الجزاء وها هي ذي جهنم قد أرصدت واعدت فهي مرصاد، مرصاد لمن ؟ للطاغين.
﴿عم﴾ : أي عن أيّ شيء ؟.
قوله تعالى ﴿عم يتساءلون﴾ أي عن أي شيء يتساءل رجال قريش فيسأل بعضهم بعضا إنهم يتساءلون عن النبأ العظيم.