تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولهذا ذكر أعمالهم، التي استحقوا بها هذا الجزاء، فقال :﴿إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا﴾ أي : لا يؤمنون بالبعث، ولا أن الله يجازي الخلق بالخير والشر، فلذلك أهملوا العمل للآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى