أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقوله تعالى ﴿وكل شيء احصيناه كتابا﴾ إذ كانت الملائكة تكتب أعمالهم وتحصيها عليهم فهم يتلقون جزاءهم العادل ويقال لهم توبيخا وتبكيتا وهم في أشد العذاب وأمرّه.

الهداية :

من الهداية :


- أعمال العباد مؤمنهم وكافرهم كلها محصاة عليها ويجزون بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى