تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٣١ - ٣٦ } ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا * حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا * وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا * وَكَأْسًا دِهَاقًا * لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا * جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا﴾
لما ذكر حال المجرمين ذكر مآل المتقين فقال :﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا﴾ أي(١) : الذين اتقوا سخط ربهم، بالتمسك بطاعته، والانكفاف عما يكرهه(٢)  فلهم مفاز ومنجي، وبعد عن النار.
١ - كذا في ب، وفي أ: فقال: إن المتقين..
٢ - في ب: عن معصيته..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى