جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : حَدَائِقَ والحدائق : ترجمة وبيان عن المفاز، وجاز أن يترجم بها عنه، لأن المفاز مصدر من قول القائل : فاز فلان بهذا الشيء : إذا طلبه فظفر به، فكأنه قيل : إن للمتقين ظفرا بما طلبوا من حدائق وأعناب والحدائق : جمع حديقة، وهي البساتين من النخل والأعناب والأشجار المُحَوّط عليها الحيطان المحدقة بها، لإحداق الحيطان بها تسمى الحديقة، فإن لم تكن الحيطان بها محدقة، لم يُقُل لها حديقة، وإحداقها بها : اشتمالها عليها.
وقوله : وأعْنابا يعني : وكرومٍ أعناب، واستغنى بذكر الأعناب عن ذكر الكروم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى