تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولهم فيها زوجات على مطالب النفوس ﴿كَوَاعِبَ﴾ وهي : النواهد اللاتي لم تتكسر ثديهن من شبابهن، وقوتهن ونضارتهن(١).
﴿والأَتْرَاب﴾ اللاتي على سن واحد متقارب، ومن عادة الأتراب أن يكن متآلفات متعاشرات، وذلك السن الذي هن فيه ثلاث وثلاثون سنة، في أعدل سن الشباب(٢).
١ - كذا في ب، وفي أ: وهي الناهد التي لم ينكسر ثديها من شبابها ونضارتها وقوتها..
٢ - في ب: أعدل ما يكون من الشباب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى