تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وكأسا دهاقا﴾ [ ٣٤ ] أي مملوءة متتابعة. ولقي حكيما حكيم بالموصل فقال : تشتاق إلى الحور العين ؟ فقال : ألا أشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله تعالى عز وجل، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهرا. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما : لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل(١).
والله سبحانه وتعالى أعلم.
١ - الترغيب والترهيب ٤/٢٩٩ (رقم ٥٧١٧)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى